فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 1869

ويظهر مما فصلنا أن المصنف لو قال: مع الخلاف في الكل. كان أولى من،"وخالف قوم"إذ المخالف في المسائل المذكورة أقوام مختلفة [1] .

قوله:"وإنما الإجمال في مثل القرء".

أقول: أراد بمثل القرء كل لفظ مشترك تجرد عن القرينة، فإنه مجمل محتمل معنييه، فإن القرء موضوع تارة للطهر، وتارة للحيض، وكذا لفظ: نور، مجمل لإطلاقه على الضوء، وعلى العقل، وعلى الإيمان، وعلى القرآن، وعلى سائر العلوم الشرعية، فيتردد الذهن عند سماعه لعدم المرجح، وكذا الجسم صالح للأجسام المختلفة كالأرض، والسماء، وكلفظ المختار: لأنه إن قدر قلب الألف/ ق (81/ أمن ب) من الياء المكسورة كان/ ق (80/ أمن أ) اسم فاعل، أو من المفتوحة كان اسم مفعول [2] .

= يقرأ بأم القرآن"في ص/ 424. راجع: صحيح البخاري: 1/ 182، ومسند أحمد: 2/ 241، 478، وسنن أبي داود: 1/ 188، وتحفة الأحوذي: 2/ 59، وسنن النسائي: 2/ 127 - 128، وسنن ابن ماجه: 1/ 277، وسنن الدارمي: 1/ 283، وسنن الدارقطني: 1/ 321، وتلخيص الحبير: 1/ 230، ونصب الراية: 1/ 363."

(1) راجع: الإحكام للآمدي: 2/ 171 - 173، والمحلي على جمع الجوامع: 2/ 60، وتشنيف المسامع: ق (73/ ب) والغيث الهامع: ق (74/ ب) ، وهمع الهوامع: ص/ 221 - 222.

(2) راجع: اللمع: ص/ 27، والبرهان: 1/ 421، والمستصفى: 1/ 361، وأدب القاضي: للماوردي: 1/ 292، والمحصول: 1/ ق/ 3/ 234، وروضة الناظر: ص/ 159، والإحكام للآمدي: 2/ 167، وشرح تنقيح الفصول: ص/ 274، ونهاية السول: 2/ 509، وفواتح الرحموت: 2/ 32، ونشر البنود: 1/ 276، وإرشاد الفحول: ص/ 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت