فهرس الكتاب

الصفحة 1050 من 1621

فإن قِيلَ: هل الجنتان لمجموع الخائفين أم لكلّ واحدٍ جنتان وهما البستانان. فالجوابُ: أَنَّ للمفسرين في هذا قولين وظاهر كلام المحقق ترجيح الثَّاني وذكر لترجيحه وجهين:

أحدُهُمَا: مِنْ جِهة النقل وهو قوله - صلى الله عليه وسلم:"هما بستانان في رياضِ الجنةِ" [1] .

والثَّاني: مِنْ جهةِ المعنى هو أَنَّ أحد الجنتين جزاء أَداء الأوامر والثانية جزاء اجتناب المحارم [2] .

(1) رواه الذهبي في"ميزان الاعتدال"2/ 288 ترجمة: الحسين بن داود أبو على البلخي وقال الخطيب: ليس بثقة، حديثه موضوع.

(2) "حادي الأرواح"ص 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت