فهرس الكتاب

الصفحة 1162 من 1621

الباب التاسع في ذكر لباس أهل الجنَّة، وحليهم، ومناديلهم، وفرشهم، وبسطهم، ووسائدهم وسررهم وأرائكهم.

قال تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ (53) } [الدخان: 51 - 53] .

وقال تعالى: {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ} [الكهف: 31] .

قال في"حادي الأرواح" [1] عن جماعة من المفسرين: السندس: ما رق من الدّيباج، والإستبرق: ما غلظ منه، وقالت طائفة: ليس المراد به الغليظ، ولكن المراد به الصفيق [2] . وقال الزجاج: هما نوعان من الحرير وأحسن الألوان الخضر [3] ، وألين الملابس الحرير، فجمع لهم سبحانه بين حسن المنظر، وحسن اللباس مع نعومته، والتذاذ الجسم به.

وقد ذكر في"حادي الأرواح" [4] مسألة عظيمة، وملخصها أنه قد قال سبحانه وَلَاسُ {وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} [الحج: 23] ، وقد صح عن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة"

(1) "حادي الأرواح"ص 282.

(2) في (ب) : الصفيق.

(3) في (ب) : الأخضر.

(4) "حادي الأرواح"ص 282، 283.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت