فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ (53) } [الدخان: 51 - 53] .
وقال تعالى: {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ} [الكهف: 31] .
قال في"حادي الأرواح" [1] عن جماعة من المفسرين: السندس: ما رق من الدّيباج، والإستبرق: ما غلظ منه، وقالت طائفة: ليس المراد به الغليظ، ولكن المراد به الصفيق [2] . وقال الزجاج: هما نوعان من الحرير وأحسن الألوان الخضر [3] ، وألين الملابس الحرير، فجمع لهم سبحانه بين حسن المنظر، وحسن اللباس مع نعومته، والتذاذ الجسم به.
وقد ذكر في"حادي الأرواح" [4] مسألة عظيمة، وملخصها أنه قد قال سبحانه وَلَاسُ {وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} [الحج: 23] ، وقد صح عن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة"
(1) "حادي الأرواح"ص 282.
(2) في (ب) : الصفيق.
(3) في (ب) : الأخضر.
(4) "حادي الأرواح"ص 282، 283.