فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 1621

أما أبوابها فقال تعالى: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (44) } [الحجر: 43، 44] .

وأخرج الإمام أحمد والترمذي عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لجهنم سبعةُ أبواب منها باب لمن سل سيفه على أمتي" [1] .

وفي حديث أبي رزين العقيلي عند الإمام بن الإمام أبي عبد الرحمن عبد الله بن الإمام أحمد والطبراني والحاكم وغيرهم عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قَالَ: لعَمْرُ ألهك إنَّ للنار سبعة أبواب ما منهن بابان إلا يسير الراكب بينهما سبعين عاما"وتقدم بطوله [2] ."

وأخرج ابن أبي حاتم عن على كرم اللَّه وجهه قال:"أبواب جهنَّم سبعة أبواب بعضُها فوق بعضٍ"قَالَ بإصبعه، وعقد خمسين، واضجع يده ثم يمثل الأول والثاني والثالث حتَّى عقدها كلها.

وقال جويبر عن الضحاك: سمى اللَّه تعالى أبواب جهنم لكل باب منهم جزء مقسوم: باب لليهود، وباب للنصارى، وباب للمجوس، وباب للصابئين، وباب للمنافقين، وباب للذين أشركوا وهم كفَّارُ العربِ، وبابٌ لأهل التوحيد؛ وأهل التوحيد يرجى لهم

(1) أخرجه أحمد 2/ 94 (5689) ، والترمذي (3123) ، وقال الترمذي حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مغول.

(2) وتقدم تخريجه ت (2) ص 960، وانظر ص 1172، 1173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت