فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 1621

فصل في شهادة الأعضاءِ والأزمنة والأمكنة.

قال الله تعالى: {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65) } [يس: 65] وقال تعالى: {وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ} [فصلت: 21] .

وأخرجَ مسلم، عن أنسٍ رَضي اللهُ عَنْهُ قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضحك فقال:"تدرون ممّا أَضحك؟"قلنا: الله ورسوله أعلم قال:"من مخاطبة العبد ربّه يقول: يا رب ألم تجرني من الظلم، فيقول: بلى. فيقول: إنيّ لا أجيز على نفسي إلا شاهدًا مني. فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا وبالكرام الكاتبين عليك شهودا. فيختم على فيه، ويقال لأركانه: انطقي، فتنطق باعماله، فيقول: بُعدًا [وسحقًا] [1] لكن فعنكنّ كنت أناضل"أي: أجادل، وأخاصم، وأدافع [2] .

وأخرج الإمام أحمد، والطبراني عن عقبة بن عامر رَضي اللهُ عَنْهُ مرفوعًا:"إنّ أوّل عظم من الإنسانِ يتكلم يوم يختم على الأفواه فخذه من الرِّجل الشمال" [3] .

(1) ساقطة من (أ) .

(2) رواه مسلم (2969) ، والنسائي في الكبرى (11653) .

(3) إسناده ضعيف، أخرجه أحمد 4/ 151، والطبري في تفسيره (29215) ، والطبراني في الكبير 17/ (921) ، وابن أبي عاصم في الأوائل (53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت