أمَّا مكانها فقد قال ابن عباس رضي اللَّه عنهما:"جهنم في الأرضِ السابعة". رواه أبو نعيم [1] .
وخرّج ابن منده عن مجاهد قال: قلت لابنِ عباس رضي اللَّه عنهما: أين النار؟ قال: تحت سبعة أبحر مطبقة.
وأخرجَ البيهقي بسند فيه ضعف عن ابن مسعود رضي اللَّه عنه:"الجنَّة في السَّماءِ السابعةِ العليا، والنَّارُ في الأرضِ السَّابعةِ السفلى"ثم قرأ: {إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ} و {إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ} [2] .
ورواه ابن منده، وزاد فيه:"فإذا كان يوم القيامة جعلها اللَّه حيث شاء".
وخرّج ابن خزيمة، وابن أبي الدُّنيا عن عبدِ الله بن سلام رضي اللَّه عنه:"إنَّ الجنةَ في السماء، وإنَّ النارَ في الأرضِ" [3] . وابن أبي الدنيا
(1) راجع المستدرك 4/ 638، وانظر الشعب 1/ 357، روي ذَلِكَ عن ابن مسعود كما في التمهيد 13/ 267، دون قوله السابعة. وأبو الشيخ في"العظمة" (600) .
(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان"1/ 331 (3661) .
(3) أخرجه الحاكم في"المستدرك"4/ 612، والبيهقي في شعب الإيمان 1/ 331