فهرس الكتاب

الصفحة 1466 من 1621

قال كثير من السلف في قوله تعالى: {خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ (47) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ (48) ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) } [الدخان: 47 - 49] نزلت في أبي جهل [1] قال الأوزاعي: يؤخذ أبو جهل يوم القيامة فيخرق في رأسه خرق ثم يؤتى بسجل من الحميم فيصب في ذلك الخرق ثم يقال له: ذق إنك أنت العزيز الكريم.

قال البغوي: وذلك أن أبا جهل كان يقول: أنا أعزُّ مَن في الوادي وأكرمهم. فيقول له هذا خزنة النار على طريق الاستخفاف والتوبيخ [2] .

وقال مجاهد في قوله: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) } [الرحمن: 35] النحاس: الصفر يذاب ويصب على رءوسهم يعذبون به [3] ، والشواظ اللهب الذي لا دخان فيه [4] .

وقال مجاهدٌ: هو اللهب الأخضر المنقطع من النار [5] ، وقال

(1) رواه الطبري في"تفسيره"11/ 246.

(2) رواه البغوي في"معالم التنزيل"7/ 236.

(3) رواه الطبري في"تفسيره"11/ 597 (33043) (33044) .

(4) رواه الطبري في"تفسيره"11/ 595.

(5) رواه الطبري في"تفسيره"11/ 596 (33032) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت