فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أمَّا صفتهم فأخرج الإمامُ أحمد [1] عن أبي هريرةَ رَضِي الله عَنْهُ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خلق الله عَزَّ وَجَلَّ آدم على صورته [2] طوله ستون ذراعًا فلمَّا خلقه قال له: اذهب فسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنَّها تحيتك، وتحية ذريتك [3] . قال: فذهب فقال: السلام عليكم فقالوا: السلام [4] عليك ورحمة الله فزادوه ورحمة الله قال: فكل من يدخل الجنة على صورة آدم طوله ستون ذراعا فلم يزل ينقص الخلق بعد حَتَّى الآن [5] . متفق عليه."
وأخرج الإمام أحمد [6] عنه رَضِي الله عَنْهُ قال: قال رسول الله
(1) "مسند أحمد"2/ 315. ورواه البخاري برقم (3326) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: خلق آدم وذريته. ومسلم برقم (2841) كتاب: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير.
(2) ورد في هامش الأصل: أي: عَلىَ صورة آدم التي كان عليها من مبدأ الفطرة إلى موته لم تتفاوت قامته.
(3) ورد في هامش الأصل: أي المسلمين منهم.
(4) ورد في هامش الأصل: وهذا أول مشروعية السلام.
(5) ورد في هامش الأصل: فانتهى التناقص إلى هذه الأمة.
(6) مسند أحمد 2/ 295.