فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 1621

أمَّا صفتهم فأخرج الإمامُ أحمد [1] عن أبي هريرةَ رَضِي الله عَنْهُ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خلق الله عَزَّ وَجَلَّ آدم على صورته [2] طوله ستون ذراعًا فلمَّا خلقه قال له: اذهب فسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنَّها تحيتك، وتحية ذريتك [3] . قال: فذهب فقال: السلام عليكم فقالوا: السلام [4] عليك ورحمة الله فزادوه ورحمة الله قال: فكل من يدخل الجنة على صورة آدم طوله ستون ذراعا فلم يزل ينقص الخلق بعد حَتَّى الآن [5] . متفق عليه."

وأخرج الإمام أحمد [6] عنه رَضِي الله عَنْهُ قال: قال رسول الله

(1) "مسند أحمد"2/ 315. ورواه البخاري برقم (3326) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: خلق آدم وذريته. ومسلم برقم (2841) كتاب: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير.

(2) ورد في هامش الأصل: أي: عَلىَ صورة آدم التي كان عليها من مبدأ الفطرة إلى موته لم تتفاوت قامته.

(3) ورد في هامش الأصل: أي المسلمين منهم.

(4) ورد في هامش الأصل: وهذا أول مشروعية السلام.

(5) ورد في هامش الأصل: فانتهى التناقص إلى هذه الأمة.

(6) مسند أحمد 2/ 295.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت