فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 1621

ضعف، وفي رفعه نظر، والمعروف أنَّه موقوف على عليّ كرّم الله وجهه انتهى.

قلت: إذا صَحَّ عَنْ عليّ فحكمه الرفع؛ لأنَّ مثله لا يقال من قبل الرأي جزمًا والله الموفق.

وأخرج أبو نعيم عن الضحاك قال: إذا دخلَ المؤمنُ الجنَّةَ دخل أمامه ملك فأخذ به في سككها فيقول له: انظر ما ترى؟ قال: أرى أكثر قصور رأيتها من ذهب، وفضة، وأكثر أنيس فيقول له الملك: فإنَّ هذا أجمع لك حَتَّى إذا رفع إليهم استقبلوه من كلِّ باب، ومن كل مكان نحن لك نحن لك ثُم يقول: امش فيقول له: ماذا ترى؟ فيقول: أرى أكثر عساكر رأيتها من خيام، وأكثر أنيس قال: فإنَّ هذا أجمع لك فإذا رفع إليهم استقبلوه يقولون: نحن لك نحن لك.

وأخرجَ الشيخان [1] عن سهل بن سعد رَضي اللهُ عَنْهُ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليدخلن الجنة من أمّتي سبعون أَلفا، أو سبعمائة ألف متماسكون آخذ بعضهم ببعض لا يدخل أوّلهم حَتَّى يدخل آخرهم [2] على صورة القمرِ ليلة البدرِ"والله أعلم [3] .

(1) رواه البخاري برقم (6554) كتاب: الرقاق، باب صفة الجنة والنار.

ومسلم (219) كتاب: الإيمان، باب: الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب.

(2) ورد في هامش الأصل: والمراد أنه يدخلون معترضين صفًا واحدًا.

(3) "حادي الأرواح"ص 211 - 215.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت