وقال تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً} [السجدة: 17] .
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قال الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر". مصداق ذلك في كتاب الله عز وجل: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [1] .
وفي صحيح البخاري عن سهل بن سعد مرفوعا:"موضع سوط في الجنَّة خير من الدُّنيا وما فيها" [2] . رواه الإمام أحمد من حديث أبي
(1) رواه البخاري (3244) في بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، وانظر (4779) كتاب التفسير، باب: قوله {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} . ومسلم (2824) في الجنة وصفة نعيمها وأهلها.
(2) رواه البخاري (3250) في بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة.