قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (21) } [الطور: 21]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الله ليرفع ذرية المؤمنِ إليه في درجته وإن كانوا دونه في العمل لتقربهم عينه"ثُمَّ قرأ الآية. قال:"وما أنقصنا الآباء بما أعطينا البنين"ذكره في"حادي الأرواح" [1] وأخرج ابن مردويه في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنهما قال شريك أظنه حكاه عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم:"إذا دخل الرجل الجنَّة سأل عن أبويه، وزوجته، وولده فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك، أو عملك فيقول: يا رب قد عملت لي ولهم فيؤمر بالإلحاق بهم" [2] ثُمَّ تلا ابن عباس: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [الطور: 21] الآية.
(1) "حادي الأرواح"ص 537. والحديث أخرجه البزار كما في"الكشف" (2260) ، وابن مردويه كما في"تخريج الكشاف" (3/ 372) وقال في"مجمع الزوائد" (4/ 114) فيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري وفيه ضعف. انظر"الدر المنثور"في تفسير هذه الآية.
(2) انظر الطبراني"الكبير" (12248) ، وذكره في"مجمع الزوائد" (7/ 114) ، وقال فيه: محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، وهو ضعيف.