أما خلقهم، وقبح صورهم، وهيئاتهم وذلك من أنواع العذاب، وشديد المقت لهم بلا ارتياب، وأخرجَ البخاري عن أبي هريرةَ رضي اللَّه عنه أنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع"وخرجه مسلم بلفظ:"ما بين منكبي الكافر في النار" [1] الحديث.
وخرج مسلم عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"ضرس الكافر، أو ناب الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث" [2] . والحاكم عن أبي هريرة مرفوعًا:"ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون ذراعا، وعضده مثل البيضاء، وفخذه مثل ورقان، ومقعده من النار ما بيني وبين الرَّبَذة" [3] . وخرجه الإمام أحمد من غير ذكر عضده.
(1) رواه البخاري (6551) ، ومسلم (2852) .
(2) رواه مسلم (2851) ، والترمذي (2579) .
(3) رواه أحمد 2/ 328، والحميدي (1177) ، والحاكم 4/ 595، وابن حبان (7488) ، والحديث حسن.