فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 1621

ثابت قال: كنا مع عمرو بن العاص في حج أو عمرة حَتَّى إذا كنا بمر الظهران فإذا امرأة في هودجها قال: فمال فدخل الشعب فدخلنا معه فقال: كنا مع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في هذا المكان فإذا نحن بغربان كثيرة فيها غراب أعصم أحمر المنقار والرجلين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل الجنَّة من النساء إلا مثل هذا الغراب في هذه الغربان" [1] .

قال في حادي الأرواح: الأعصم من الغربان الذي في جناحه ريشة بيضاء. قال الجوهري: ويقال هذا كقولهم: الأبلق: العقوق، وبيض الأنُوق لكلِّ شيء يعزّ وجوده. وفي النهاية [2] : الغراب الأعصم هو الأبيض الجناحين وقيل الأبيض الرجلين أراد قلّة من يدخل الجنة من النساء؟ لأنّ هذا الوصف في الغربان قليل عزيز.

وفي حديث آخر:"المرأة الصالحةُ مثل الغراب الأعصم"قيل: وما الغراب الأعصم؟ قال:"الذي إحدى رجليه بيضاء" [3] وفي حديث آخر:"عائشة في النساء كالغراب الأعصم في الغربان".

قلت: فهم مما ذكرنا أن في الغراب الأعصم أربعة أقوال: أحدها: إنَّه الذى إحدى رجليه بيضاء كما في الحديث.

(1) رواه أحمد 4/ 197، 205، وأبو يعلى (7343) ، وعبد بن حميد (294) ، والنسائي في"الكبرى" (9268) ، والبيهقي في"الشعب" (7817) ، والحاكم (4/ 602) .

(2) "النهاية" (3/ 249) .

(3) رواه الطبراني في"الكبير"8/ 237 - 238 (7817) ، وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"4/ 273: رواه الطبراني، وفيه مطرح بن يزيد، وهو مجمع على ضعفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت