فهرس الكتاب

الصفحة 1152 من 1621

الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ [الرعد: 35] ، وقال تعالى: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26) } [المطففين: 25، 26] .

وأخرج مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يأكل أهل الجنَّة، ويشربون، ولا يتمخطون، ولا يتغوطون، ولا يبولون طعامهم ذلك جُشاء كريح المسك يلهمون التسبيح والتكبير كما تلهمون النفس"وفيه أيضًا عنه أنهم قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم: فما بال الطعام؟ قال:"جُشاء ورشح كرشح المسك يلهمون التسبيح والحمد" [1] .

قوله: فما بال الطعام؟ قال:"جشاء"كذا في جميع نسخ مسلم. قال الوقشي ولعله"فمال"؛ لأنه جاء في رواية الزبيدي"أن يهوديًا"يعني حديث [2] ابن أرقم الذي أخرجه الإمام أحمد: قال في"مشارق الأنوار"والبال: يأتي بمعنى الحال كقوله ما بال هذه؟ أي: ما حالها وشأنها؟ فمعناه: ما بال عقبا الطعام؟ وما شأن عقباه؟ [3] وأخرج الإمام أحمد، والنسائي بإسنادٍ صحيح عن زيد بن أرقم قال: جاء رجل من أهل الكتاب إلى النَّبيِّ فقال:"يا أبا القاسم تزعم أنَّ"

(1) رواه مسلم (2835) في كتاب: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: في صفات الجنة وأهلها وتسبيحهم فيها بكرة وعشيا.

(2) في (ب) : زيد.

(3) "مشارق الأنوار"1/ 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت