فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 1621

قدّام أحدكم فيتناول من أيّ أطرافها شاء، كذلك الدنيا عندي [1] .

وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ وأبو نعيم عن شهر بن حوشب، قال: ملك الموت جالسٌ والدنيا بين ركبتيه، واللوح الذي فيه آجال بني آدم في يده وبين يديه ملائكة قيام، وهو يَعرضُ اللوح، لا يطرف فإذا أتى على أجل عبد قال: اقبضوا هذا [2] .

وأخرج ابن أبي الدنيا أنّ الدّنيا سهلها وجبلها بين فخذي ملك الموت، ومعه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فيقبض الأرواح فيعطي هؤلاء لهؤلاء [وهؤلاء لهؤلاء] [3] ، يعني ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، قيل فإذا كانت ملحمة، وكان السيف مثل البرق قال يدعوها فتأتيه الأنفس [4] .

وقال سيدنا سليمان بن داود عليه السلام لملك الموت -وكان له صديقًا-: مالك تأتي أهل البيت فتقبضهم جميعًا، وتدع أهل البيت إلى جنبهم لا تقبض منه أحدا؟ قال: لا أعلم بما أقبض منها إنما أكون تحت العرش، فتلقئ إلى (صكاك) [5] فيها أسماء. رواه ابن أبي شيبة عن خيثمة [6] .

(1) روى نحوه أبو الشيخ في العظمة (443، 469) وكلها مقاطيع وأخبار متناقَلة عن أهل الكتاب وفي الحبائك للسيوطي (36) .

(2) رواه أبو الشيخ (444) ، وأبو نعيم في"الحلية"6/ 261.

(3) زيادة ن (ب) ، و (ط) .

(4) رواه أبو الشيخ (472) . وإسناده منقطع.

(5) في (ب) : (صهار) .

(6) رواه ابن أبي شيبة 7/ 70، وأبو نعيم في"الحلية"4/ 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت