فهرس الكتاب

الصفحة 1202 من 1621

يقول أهلُ الجنَّة: انطلقوا بنا إلى البيذخ، فيجيئون، فيتصفحون تلك الجواري فإذا أعجب رجلًا منهن جارية مس معصمها فتتبعه"."

وأخرج ابن المبارك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنا جلوسًا مع كعب يومًا فقال: لو أن يدًا من الحوراء أدُليت مِنَ السَّماء لأضاءت لها الأرض كما تضيء الشمس لأهل الدنيا قال: إنَّما قلت: يدها فكيف بالوجه في بياضه، وحسنه، وجماله؟ [1] .

وأخرج الإمام أحمد [2] عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تؤذي امرأة زوجها في الدُّنيا إلَّا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله فإنَّما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا".

وفي مراسيل عكرمة [3] عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الحور العين لأكثر منكن عددًا يدعون لأزواجهنَّ يقلن اللهم أعنه على دينك، وأقبل بقلبه على طاعتك، وبلغه [معرفتك] يا أرحم الراحمين". ذكره ابن أبي الدنيا.

وفي"حادي الأرواح" [4] عن ابن مسعود رضي الله عنه:"إنَّ في الجنَّة حوراء يقال لها: اللعبة كلّ حور الجنان يعجبن بها يضربن بأيديهن على كتفها، ويقلن: طوبى لك يا لعبة لو يعلم الطالبون لك لجدوا بين"

(1) رواه ابن المبارك في"الرقائق"ص: 72 - 73 (256) .

(2) أحمد 5/ 242.

(3) ابن أبي الدنيا في"صفة الجنَّة"ص 304، وإسناده موضوع، وما بين القوسين في صفة الجنَّة (إلينا بقوتك) .

(4) صفة الجنَّة لابن أبي الدنيا (305) "حادي الأرواح"ص 338، 339.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت