فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
شاءوا على النوق محتقبين الحشايا"قاله في"حادي الأرواح" [1] : فأهل الجنَّةِ يتزاورون فيها، ويستزير بعضهم بعضًا وبذلك تتم لذتهم، وسرورهم ولهذا قال حارثة للنَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وقد سأله:"كيف أصبحت يا حارثة؟"قال: أصبحت مؤمنًا حقًا قال - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ لكل حق حقيقة فما حقيقة إيمانك"قال: عَزَفَتْ [2] نفسي عن الدُّنيا فاسهرت ليلي، وأظمأتُ نهاري، وكأنِّي أنظر إلى عرش ربيِّ بارزًا وإلى أهل الجنَّة يتزاورون فيها، وإلى أهل النَّار يتعاوون فيها فقال - صلى الله عليه وسلم:"عبد نور الله قلبه". قلت: وسمعت من لفظ شيخنا وحيد عصره الشيخ عبد الغني النابلسي صاحب التصانيف الجمة، وقد ذكر هذا الحديث فقال له المصطفى - صلى الله عليه وسلم:"عرفت فالزم". انتهى."
وأقول قد روى الحديث الإمامُ الحافظ ابن رجب في كتابه"استنشاق نسيم الإنس من نفحات رياض القدس"وزاد في آخره فقال النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"عرفت فالزم عبد نور الله الإيمان في قلبه". ثُمَّ قال الحافظ: وهذا الحديث روي مرسلًا، وروي مسندًا متصلا لكن من وجوه ضعيفة. انتهى.
وأخرج ابن أبي الدُّنيا [3] عن أنسٍ رضي الله عنه رفعه"إذا دخل"
(1) "حادي الأرواح"ص 372.
(2) في (ب) : عرفت، والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب"الإيمان" (115) .
(3) ابن أبي الدنيا في"صفة الجنَّة"ص 173،"كشف الأستار" (3553) ،"الترغيب والترهيب"للأصبهاني (996) ، وقد سقط من الإسناد في المطبوع الصحابي أنس رضي الله عنه.