فهرس الكتاب

الصفحة 1362 من 1621

وأما قعرها وعمقها فعن خالد بن عمير قال: خطب عتبة بن غزوان فقال: إنه ذُكِرَ لنا أن الحجر يلقى من شفير جهنم فيهوي فيها سبعين عامًا لا يُدرِكُ لها قعرًا واللَّه لتملأنَّه أفعجبتم. رواه مسلم موقوفًا هكذا، وكذا خرجه الإمام أحمد موقوفًا [1] ، وخرّجه أيضًا مرفوعًا. قال الحافظ: والموقوف أصح [2] .

وخرّج الترمذي عن عتبة بن غزوان أنه قال على منبر البصرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الصخرة العظيمة لَتُلْقَى من شفير جهنم فتهوي فيها سبعين وما تقض إلى قرارها" [3] .

قَالَ: وكان عمر رضي اللَّه عنه يقول: أكثروا ذكر النار فإن حرّها شديد وإن قعرها بعيدٌ وإن مقامعَها من حديد.

قال الترمذي: رواه الحسن عن عتبة ولا نعرف للحسن سماعًا من عتبة بن غزوان.

وفي مسلم عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: كنا عند رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يومًا فسمعنا وَجْبَة، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم:"أتدرون ما هذا؟"قلنا: اللَّه ورسوله أعلم. قال:"هذا حجرٌ أُرْسِلَ في جهنم منذ سبعين خريفا" [4] .

(1) مسند أحمد 4/ 174، وابن حبان (7121) ، مسلم موقوفًا (2967) .

(2) "التخويف من النار"لابن رجب ص 72.

(3) الترمذي (2575) .

(4) مسلم (2844) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت