فهرس الكتاب

الصفحة 1365 من 1621

جابر عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري أن أبا ذرّ وسلمانَ قالا لعمرَ رضي اللَّه عنه: سمعنا رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يقول فذكر معناه وقال:"هوى به في النار سبعين خريفا"وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار"وفي لفظ"يزلُّ بها في النار أبعدَ ما بين المشرق والمغرب" [1] .

وأخرج الإمام أحمد والترمذي عنه أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها في النار سبعين خريفًا" [2] .

وخرَّجه ابن ماجة [3] وكذا البزار بنحوه عن ابن مسعود رضي اللَّه عنه. هذا عمقها.

وأما سعتها فروى مجاهدٌ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أتدرون ما سعة جهنم؟ قلنا: لا، قال: قَالَ: أجل واللَّه ما تدرون ما بين شحمة أذن أحدهم وعاتقه مسيرة سبعين خريفًا، تجري فيه أودية القيح والصديد والدم، قلنا: أنهار؟ قال: لا بل أودية، ثم قال: أتدرون ما سعةُ جهنم؟ قلنا: لا، قال: حدثتني عائشةُ رضي اللَّه عنها أنَّها سألتْ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: وَالْأَرْضُ جَمِيعًا

(1) رواه أحمد 2/ 236 و 297، والبخاري (6478) ، ومسلم (2988) .

(2) رواه أحمد 2/ 355، والترمذي (2314) .

(3) ابن ماجه (3970) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت