فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعن عبد الملك بن عمير أنه قال [1] : بلغني أن أهل النار يسألون خازنها أنْ يخرجهم إلى حَبَّانها فأخرجهم فقتلهم البرد حتَّى رجعوا إليها فدخلوها مما وجدوا من البرد.
وأخرج أبو نعيم [2] عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما: أن كعبًا رضي اللَّه عنه قال: إن في جهنم بردًا هو الزمهرير يسقط اللحم حتَّى يستغيثوا بحرّ جهنم.
قال ابن مسعود رضي اللَّه عنه: الزمهرير لون من العذاب. وذكر الحافظ في"التخويف" [3] أن زبيدًا اليامي [4] قام ليلةً للتهجد فعمد إلى مطهرة له قد كان يتوضأ فيها فغسل يده ثم أدخلها في المطهرة فوجد
(1) المصدر السابق برقم (151) ، سبق تخريجه.
(2) "حلية الأولياء"5/ 370.
(3) "التخويف من النار"ص 96.
(4) هو زُبَيْد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب الياميّ، ويقال له: الإياميُّ أيضًا، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله الكوفي.
روى عن: إبراهيم بن سويد النخعي، وسعيد بن جبير، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم وروى عنه: الحسن بن صالح بن حيّ، وسفيان الثوري، وسليمان الأعمش، وغيرهم. قال عليّ ابن المدينيّ، عن يحيى بن سعيد القطّان: ثبت.
وقال إسحق بن منصور، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.
قال أبو نعيم: مات سنة ثنتين وعشرين ومئة.
وقال محمد بن عبد الله بن نُمَيْر: مات سنة أربع وعشرين ومئة بعد طلحة بعشر سنين. روى له الجماعة.
انظر:"الطبقات الكبرى"6/ 309 - 310، و"التاريخ الكبير"3/ 450 (1499) ، و"تهذيب الكمال"9/ 289 - 292 (1957) .