وروي عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما مرفوعا:"الغي وادٍ في جهنم" [1] .
قال الحافظ: [2] لا يصح رفعه.
وقال ابن مسعود:"غيّ واد في جهنم خبيث الطعم بعيد القعر"خرَّجه ابن أبي الدنيا وغيره [3] وخرَّجه البيهقي بلفظ:"الغيُّ نهر حميم في النار يقذف فيه الذين يتبعون الشهوات" [4] .
وخرجه أيضًا عن البراء بن عازب بنحوه [5] .
وقال شُفَيٍّ بن ماتع: إن في جهنم قصرًا يقال له هوى يرمى الكافر من أعلاه أربعين خريفا قبل أن يبلغ أصله، قال اللَّه تعالى: {وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى} [طه: 81] .
وإن واديًا في جهنم يدعى: أثاما فيه حيات، وعقارب، قفاز إحداهن مقدار سبعين قلة سم.
والعقرب من حر جهنم حُمُوَّة [6] لَدْغَتِها فهو لمن خلق له.
وإن في جهنم واديًا يدعى غيًا يسيل قيحًا ودمًا.
(1) أخرجه الطبراني في"الكبير"9/ 228 (9114) .
(2) "التخويف من النار"ص 114.
(3) رواه الحاكم 2/ 374 - 375، والبيهقي في"البعث والنشور" (518) .
(4) رواه البيهقي في"البعث" (519) ، وهو عند الطبراني 9/ 259 وفيه ضعف.
(5) البعث والنشور (516) .
(6) حُمُوَّة الألم: سَورته، انظر: الصحاح 6/ 2320.