فهرس الكتاب

الصفحة 1418 من 1621

وفي الثعلبي عن سويد بن نجيح قال: بلغني أن جميع أهل النار في تلك السلسلة ولو أن حلقة منها وضعت على جبال الدنيا لذابت من حرها.

وقال الضحاك في قوله تعالى: {وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا} [الحج: 21 - 22] المقامع المطارق [1] .

وأخرج الإمام أحمد والحاكم وقال: صحيح الإسناد، عن أبي سعيد رضي اللَّه عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لو أن مقمعًا من حديد وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان ما أقلوه من الأرض" [2] ورواه أبو يعلى مرفوعًا.

وفي رواية للإمام أحمد وأبي يعلى مرفوعًا:"لو ضرب الجبل بمقمع من حديد جهنم لتفْتت ثم عاد"وروى هذه الحاكم أيضًا إلا أنه قال: لتفتت فصار رمادًا، وقال. صحيح الإسناد.

وقال الإمام عمر [رضي اللَّه عنه] [3] : اذكروا لهم النار لعلهم يفرقون، فإن حرها شديد وقعرها بعيد وشرابها الصديد ومقامعها الحديد.

وأخرج عبد الله ولد الإمام أحمد أن رجلًا قرأ على يزيد الضي: {وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (49) } [إبراهيم: 49]

(1) "تفسير ابن أبي حاتم"8/ 2482 (13828) .

(2) أخرجه أحمد في"مسنده"3/ 29، وأبو يعلى 2/ 526، والحاكم في"المستدرك"4/ 600.

(3) زيادة من المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت