فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 1621

وفيه عباد قال أبو حاتم: صدوق في حديثه إنكار أخرجه البخاري في"الضعفاء" [1] وأكثر المفسرين على أن المراد بالحجارة في الآيتين: حجارة الكبريت توقد بها النار.

قال الحافظ ابن رجب [2] : ويقال إن فيها خمسة أنواع من العذاب ليس في غيرها من الحجارة: سرعةُ الإيقاد ونتن الرائحة، وكثرة الدخان، وشدة الالتصاق بالأبدان، وقوة حرها إذا حميت.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن مسعود رضي اللَّه عنه في قوله تعالى: {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} قال: هي حجارة الكبريت خلقها الله يوم خلق السماوات والأرض في السماء الدنيا يعدها للكافرين [3] ، وقال مجاهد: حجارة من كبريت أنتن من الجيف، وقال ابن مسعود رضي اللَّه عنه: إنها من كبريت أسود.

وخرج الحاكم في"المستدرك" [4] عن عبد اللَّه بن عمرٍو رضي اللَّه عنهما قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم:"إن الأرضين سبع بين كل أرض إلى التي تليها مسيرة خمسمائة سنة، فالعليا: منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء، والحوت على صخرة والصخرة بيد ملك، والثانية: مسخر الريح فلما أراد اللَّه أن يهلك عادًا أمر خازن الريح أن يرسل"

(1) الجرح والتعديل (6/ 84) الضعفاء (227) .

(2) "التخويف من النار"ص 133.

(3) ابن جرير (1/ 131) الحاكم (2/ 261، 494) الطبراني في الكبير (9/ 238) ابن أبي حاتم (1/ 64) أخرجه ابن أبي الدنيا في"صفة النار" (231) .

(4) "المستدرك"4/ 594 وصححه الحاكم وقال الذهبي: منكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت