فهرس الكتاب

الصفحة 1437 من 1621

وفي صحيح مسلم عن جابر رضي اللَّه عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"إنَّ على اللَّه عهدًا لمَن شرب المسكر أنْ يسقيه من طينة الخبال"قالوا: يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال:"عرق أهل النار أو عصارة أهل النار" [1] . ورواه الإمام أحمد، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان عن ابن عمر مرفوعًا نحوه [2] إلا أنه ذكر ذلك في المرة الرابعة. وفي بعض الروايات:"من عين خبال". وفي أخرى عند الإمام أحمد:"من نهر الخبال". قيل لابن عمر: يا أبا عبد الرحمن وما نهر الخبال؟ قال: نهر من صديد أهل النار. ورواه الترمذي وحسنه.

وأخرجَ الإمام أحمد، وابن حبان في صحيحه عن أبي موسى رضي اللَّه عنه مرفوعًا:"من مات مُدمِن خمَرٍ سقاه الله من نهر الغوطة"قيل: وما نهر الغوطة؟ قال:"نهر يخرج من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجهن" [3] . والمومسات: بضم الميم الأولى وكسر الثانية الزانيات ورواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد.

الرابع: الماء الذي كالمهل أخرجَ الإمام أحمد، والترمذي عن أبي

(1) رواه مسلم (2002) ، وأحمد 3/ 360.

(2) رواه أحمد 2/ 35، والترمذي (1862) ، والنسائي 8/ 316، والطيالسي (1901) ، وأبو يعلى (5607) ، والبغوي (6014) ، والحديث حسن بشواهده.

(3) رواه أحمد 4/ 399، وأبو يعلى (7248) ، وابن حبان (6137) ، والحاكم 4/ 146، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 74 وقال: (ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت