فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
النَّارِ علق بين السماء والأرض لمات مَنْ في الأرض كلهم جميعا من حرّه" [1] ."
وقال ابن عباس رضي اللَّه عنهما في قوله تعالى: {وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ} [إبراهيم: 49 - 50] : هو النحاس الذائب [2] . وقال عكرمة: هو من صفر يحمي عليها ولعل هذا التفسير على قراءة من قرأ من"قَطرٍ آن" [3] أي: النحاس المذاب الشديد الحرارة كما خرجه ابن جرير عن ابن عباس، وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير [4] .
وقال الفخر: السرابيل: جمع سربال وهو القميص والقطران من شجر يسمى الأسل يطبخ، ويطلى به الإبل الجربة فيتحرق الجرب حرارته وقد تصل حرارته إلى داخل الجوف قال: ومن شأنه أنه يسرع فيه اشتعال النار وهو منتن الرائحة أسود اللون فتطلى به جلود أهل النار حتَّى يصير ذلك الطلى كالسرابيل وهو القميص قال: فيحصل بسببها أربعة أنواع من العذاب: لذع الحرقة، وإسراع النار في جلودهم، واللون الوحش، ونتن الريح وقال أيضًا: التفاوت بين قطران الدُّنيا، والآخرة كالتفاوت بين النارين وقال الحسن: قطران الإبل.
(1) أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان"6/ 34، وأبو نعيم في"الحلية"6/ 139.
(2) رواه الطبري في تفسيره (20997) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (12319) .
(3) وهي قراءة ابن عباس وأبي هريرة وغيرهم المحتسب لابن جني (1/ 366) .
(4) أورده ابن أبي حاتم في"التفسير" (12320) .