فهرس الكتاب

الصفحة 1451 من 1621

واعلم أنَّه قد ورد أنَّ بعضَ عصاة هذه الأمّة يعطم في النار لا أن ذلك يختص بأهل الشرك والكفار.

أخرج الإمام أحمد، وابن ماجه، والحاكم عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"إنَّ مِن أمتي مَن يعظم للنار حتَّى يكون أَحَدَ زواياها" [1] إسناد الإمام أحمد جيد. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.

وفي التخويف [2] للحافظ ابن رجب عن أنس مرفوعًا:"يجاء بالأمير الجائر يوم القيامة، فتخاصمه الرعية، فيفلحوا عليه، فيقال له: سدّ عنا ركنًا من أركان جهنَّم"وفيه أغلب بن تميم. قال الحافظ فيه: ضعيف.

وأخرجَ الإمام أحمد، والترمذي، والحاكم وصححه عن أبي سعيد رضي اللَّه عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال في قوله تعالى: {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) } [المؤمنون: 104] قال:"تشويه النار، فتقلص شفته العليا حتَّى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتَّى تضرب سرته" [3] .

(1) ضعيف رواه أحمد 4/ 212، والبخاري في"التاريخ الكبير"2/ 261، وابن ماجه (4323) ، والطبراني في"الكبير" (3363، 3364، 3365) ، والحاكم 1/ 71، فيه عبد الله بن قيس جهله على بن المديني والذهبي وابن حجر.

(2) "التخويف من النار"ص 169.

(3) ضعيف رواه أحمد 3/ 88، والترمذي (2587، 3176) ، وأبو يعلى (1367) ، والحاكم 2/ 246، والبغوي في"شرح السنة" (4416) ، وقال الترمذي: هَذَا حديث صحيح غريب، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت