فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
واعلم أنَّه قد ورد أنَّ بعضَ عصاة هذه الأمّة يعطم في النار لا أن ذلك يختص بأهل الشرك والكفار.
أخرج الإمام أحمد، وابن ماجه، والحاكم عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"إنَّ مِن أمتي مَن يعظم للنار حتَّى يكون أَحَدَ زواياها" [1] إسناد الإمام أحمد جيد. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
وفي التخويف [2] للحافظ ابن رجب عن أنس مرفوعًا:"يجاء بالأمير الجائر يوم القيامة، فتخاصمه الرعية، فيفلحوا عليه، فيقال له: سدّ عنا ركنًا من أركان جهنَّم"وفيه أغلب بن تميم. قال الحافظ فيه: ضعيف.
وأخرجَ الإمام أحمد، والترمذي، والحاكم وصححه عن أبي سعيد رضي اللَّه عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال في قوله تعالى: {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) } [المؤمنون: 104] قال:"تشويه النار، فتقلص شفته العليا حتَّى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتَّى تضرب سرته" [3] .
(1) ضعيف رواه أحمد 4/ 212، والبخاري في"التاريخ الكبير"2/ 261، وابن ماجه (4323) ، والطبراني في"الكبير" (3363، 3364، 3365) ، والحاكم 1/ 71، فيه عبد الله بن قيس جهله على بن المديني والذهبي وابن حجر.
(2) "التخويف من النار"ص 169.
(3) ضعيف رواه أحمد 3/ 88، والترمذي (2587، 3176) ، وأبو يعلى (1367) ، والحاكم 2/ 246، والبغوي في"شرح السنة" (4416) ، وقال الترمذي: هَذَا حديث صحيح غريب، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.