فهرس الكتاب

الصفحة 1469 من 1621

فلا يزال كذلك"أخرجه البيهقي [1] وتقدم."

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه"التخويف" [2] : وفي هذا المعنى يقول ابن المبارك:

تهوي بساكنها طورًا وترفعه ... إذا رجوا مخرجًا من غمها قمعوا

ومنهم من يدور في النار وتُجَرُّ معه أمعاؤه وقد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن لحي يجر قُصْبَه [3] في النار [4] .

وفي الصحيحين عن أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقي في النار فتندلق أقتابه [5] فيدور فيها كما يدور الحمار برحاه فيجتمع أهل النار عليه فيقولون: أي فلان ما شأنك؟ كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر، قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه" [6] .

(1) البعث والنشور (298) 536 من رواية عاصم عن أبي صالح.

(2) "التخويف من النار"ص 188.

(3) ورد بهامش الأصل: قصبه: أي أمعاءه.

(4) صحيح رواه أحمد 2/ 366، والبخاري (3521) ، ومسلم (2856) .

(5) ورد بهامش الأصل: قوله: أقتابه: جمع قتب وهي أمعاء، وقال الأصمعي: - جمع قتبة. أهـ.

(6) رواه أحمد 5/ 205، والحميدي (547) ، والبخاري (3267) ، ومسلم (2989) .

تنبيه: سبب دخوله النار إتيانه للمنكر وتكاسله عن المعروف وليس لأنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت