فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي الحديث:"حسن الظن من العبادة" [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم - قبل موته بثلاثة أيام:"لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله" [2] .
وتقدم أيضًا قوله - صلى الله عليه وسلم:"إن شئتم أنبأتكم أوّل ما يقول الله عزَّ وجل للمؤمنين"قالوا: نعم، قال:"إن الله يقول للمؤمنين هل أحببتم لقائي؟"فيقولون: نعم يا ربنا، فيقول:"لم؟"فيقولون: رجونا عفوك ومغفرتك، فيقول:"قد وجبت لكم مغفرتي ورحمتي" [3] .
وخرج البيهقي:"إن الله عزَّ وجل أمر بعبد إلى النار فلما وقف على شفتها التفت فقال: أما والله يا رب إن كان ظني بك لحسن فقال الله عزَّ وجل: ردوه أنا عند ظن عبدي بي" [4] .
وفي الصحيح: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سأل الله تعالى أمته فبكى فقال الله عزَّ وجل:"يا جبريل اْذهب إلى محمد فقل له سنرضيك في أمتك"
(1) رواه من حديث أبي هريرة أحمد 2/ 297 و 304 و 359 و 407 و 491، وعبد بن حميد (1425) ، وأبو داود (4993) ، والترمذي (3604) ، والحاكم 4/ 256 وفي إسناده ضعف لكن لَهُ شواهد سيوردها المصنف.
(2) صحيح، رواه أحمد 3/ 293 و 315 و 325 و 330، ومسلم (2877) ، وأبو داود (3113) ، وابن ماجه (4167) ، وأبو يعلى (1907) ، وابن حبان (637) و (638) من حديث جابر.
(3) رواه أحمد 5/ 238.
(4) رواه البيهقي في"الشعب" (1015) ، والخطيب 9/ 125 من طريق رجل من ولد عبادة بن الصامت عن أبي هريرة مرفوعًا، وفي إسناده جهالة.