فهرس الكتاب

الصفحة 1541 من 1621

وقيل: هم أهل الفترة [1] .

وقيل: هم قوم لهم ذنوب عظام، من أهل الصلاة، يعفو الله عنهم، ويمسكهم في الأعراف [2] .

أخرج ابن جرير [3] ، والبيهقي من طريق ابن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الأعراف سور بين الجنة والنار وأصحابه رجال كانت لهم ذنوب عظام وكان أمرهم الله، يقومون على الأعراف يعرفون أهل النار بسواد، وأهل الجنة ببياض الوجوه، فإذا نظروا إلى أهْلِ الجنةِ طمعوا أن يدخلوها، وإذا نظروا إلى أهل النار تعوذوا بالله منها فأدخلهم الله الجنة فذلك قوله {أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ} عني: أصحاب الأعراف: {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} [الأعراف: 49] [4] قيل: هم أولاد الزنا رواه صالح المري عن ابن عباس [5] .

وقيل: هم مساكين أهل الجنة حكى عن ابن عباس [6] ، وقيل غير ذلك.

(1) قاله عبد العزيز بن يحيى الكتاني، انظر:"زاد المسير" (3/ 206) .

(2) انظر:"تفسير الرازي" (14/ 89) و"تفسير المنار" (8/ 431) طريق الهجرتين (382) .

(3) في التفسير (8/ 195) ،"البعث والنشور"للبيهقي (104) .

(4) روى الطبري شطره الأول (14687) وباقيه (14751) .

(5) "زاد المسير" (3/ 205) القرطبي (7/ 212) تفسير المنار (8/ 432) وقال: لا وجه له البتة.

(6) ابن جرير في"التفسير" (8/ 191) ابن أبي شيبة (13/ 129) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت