فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 1621

فحملوا نعشه فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ارفقوا به رفق الله به إنه كان يحب الله ورسوله"وحضر حفرته فقال:"أوسعوا له وسع الله عليه"فقال بعض أصحابه: يا رسول الله لقد حزنت عليه؟ قال:"أجل إنه كان يحب الله ورسوله" [1] .

وقال ابن مسعود - رضي الله عنه: لا يسأل عبد عن نفسه إلا القرآن فإن كان يحب القرآن فإنَّه يحب الله ورسوله [2] وفي رواية عن ابن مسعود: من كان يحب أن يعلم أنَّه يحب الله عزَّ وجل فليعرض نفسه على القرآن؛ فمن أحب القرآن فهو يحب الله عزَّ وجل فإنما القرآن كلام الله عزَّ وجل [3] .

وقال أحمد بن أبي الحواري رحمه الله: سمعت ابن عيينة يقول: لا تبلغوا ذروة هذا الأمرِ حتَّى لا يكون شيء أحب إليكم من الله عزَّ وجلَّ، ومن أحبّ القرآن فقد أحبّ الله عزَّ وجلَّ [4] .

وقال أحمد بن أبي الحواري عن بعض السلف: حبُّ الله عزَّ وجلَّ

(1) أخرجه ابن ماجه (1559) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"4/ 348.

(2) رواه ابن المبارك في"الزهد"1/ 388 (1097) ، وسعيد بن منصور في"سننه"1/ 10 (2) ، وابن الجعد في"مسنده"1/ 290 (1956) ، والطبراني 9/ 132 (8657) ، والبيهقيُّ في"الشعب"2/ 353 (2017) باب: في تعظيم القرآن.

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 165: رواه الطبراني ورجاله ثقات.

(3) رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في"السنة"1/ 148 (125) .

(4) رواه أبو نعيم في"الحلية"7/ 278، 302. والبيهقيُّ في"الشعب"1/ 365 (407) ، باب: في محبة الله عَزَّ وَجَلَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت