فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 1621

قال في"التذكرة" [1] : وهو من أصح الأحاديث، وقال الإمام أبو المعالي في"الإرشاد" [2] : فصل: عليّ رضي الله عنه كان إمامًا حقًا في توليته، ومقاتلوهُ بغاة، وحسن الظنّ بهم يَقتضي أن يُظنَّ بهم قصدُ الخير، وإن أخطئوه، وحسبُك بقول سيد المرسلين لعمّار:"تقتلك الفئة الباغية، لا أنالهم الله شفاعتي يوم القيامة"وهو من أثبت الأحاديث [3] ، ولمّا لم يقدر معاويةُ على إنكاره لثبوته قال: إنما قتله من أخرَجه، ولو كان حديثًا فيه شك، لرده وأنكره وكذَّب ناقله وزوره،

=وعن أم سلمة:

أحمد 6/ 289، 300، 311، 315.

وابن مسعود عند الخطيب 8/ 275.

وعن أبي هريرة:

الترمذي (3800) ، وأبي يعلى (6524) .

وعن معاوية:

الحميدي (606) ، وعبد الرزاق (1845) ، وأبو يعلى (7364) ، والطبراني في الكبير 19/ (758) و (759) و (932) .

(1) "التذكرة"2/ 225 - 222.

(2) ص (433) .

(3) الحديث ثابت بدون الدعاء كما تقدم.

وينبغي التنبيه على أن هذه الفتنة قد ورد في تفاصيلها ما لا يعرف صحته من ضعفه، فيجب الحيطة في الأخذ بها، ولا يصح الطعن في أحد من الصحابة إذ لم يقاتل منهم أحد إلَّا عن اجتهاد، وقد كان في هذه الواقعة كثير من الدسائس والفتن التي لو علمها أطراف الفتنة لأنكروها ولتغيرت الأمور، ولكن كتاب الله سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت