فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 1621

عشرة، فكان كذلك فقال: اطلبوا رجلًا صفته كذا وكذا، أي: وذكر من نعته أنَّ له ثدي كثدي المرأة فطلبوه، فوجدوه على النعت الذي ذكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رجل: الحمد لله الذي أبادهم وأراحنا منهم، فقال عليّ رضي الله عنه: كلا، والذي نفسي بيده إن منهم لمن في أصلاب الرجال، لم تحمله النساء بعد، وليكونن آخرهم لِصاصًا جرادين.

وفي"الإشاعة" [1] عن ابن عمرو مرفوعًا:"يخرج ناس من المشرق يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، كلما قُطع قرن نشأ قرن، حتى يكون آخرهم يخرج مع المسيح الدجال" [2] .

وقال ابن عمر رضي الله عنهما، منْ قتلَهُ الحرورية فهو شهيد، وعن الحسن قال: لمّا قَتل عليّ الحرورية قالوا: من هؤلاء يا أمير المؤمنين؟ أكفّار هم؟ قال: من الكفر فرُّوا، قيل: فمنافقون؟ قال: إن المنافقين لا يذكُرون الله إلَّا قليلا، وهؤلاء يذكرون الله كثيرا، قيل: فما هُم؟ قال: قومٌ أصابتهم فتنة فعَمُوا فيها وصموا. قال في الإشاعة: ومن بقايا هؤلاء القرامطة، وهم الباطنية والإسماعيلية وفتنتهم مشهورة أهلكوا العبادَ والبلاد والله أعلم.

ومنها [3] : نزولُ أمير المؤمنين الحسن بن عليّ رضي الله عنهما لمعاوية رضي الله عنه عن الخلافة. أخرج أبو نعيم عن سفيان قال:

(1) هذ وما قبله وبعده (19 - 20) .

(2) رواه أحمد 2/ 198، 2/ 209 والطيالسي 1/ 302 (2293) ، ونعيم بن حماد في"الفتن"2/ 532 (1506) ، وأبو نعيم في الحلية (6/ 53 - 54) .

(3) "الإشاعة"ص 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت