فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومما اشتهر على ألسِنة العامة في نواحي نابلسِ، أن الذي قتل حسين بن علي - رضي الله عنهما -، هو شمر من قرية، يُقال لها بزاريا على أميال من غربي نابلس، ولا يُعلم لذلك صحة. والله أعلم.
تتمة: روى الإمام أحمد حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: رأيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - وسط النهار أشعث أغبر، معه قارورة فيها دم يلتقطه، ويتتبع ذلك فيها، قال: قلتُ يا رسول الله ما هذا؟ قال دم الحسين وأصحابه، لم أزل أتتبعه منذ اليوم، قال عمار فحفظنا ذلك اليومَ، فوجدناه قتل ذلك اليوم [1] ، قال القرطبي [2] وهذا سند صحيح لا مَطعن فيه، فانظر هذا المنام ما أصدقه! وانظر للذي زعم أنَّه قُتِل بسيف جده، ما أحمقه!
وذكر القرطبي في"التذكرة"أن رأس حُسين - رضي الله عنه - لمّا وضع بين يدي يزيد، أمر أن يُجعل في طست من ذهب، وجعل ينظر إليه ويقول:
صَبرْنا وكانَ الصبرُ منا عزيمةً ... وأسيافُنا يُقَطِّعنَ كفًّا ومعصما
نُفْلِقُ هامًا من رجال أعزةٍ ... علينا وهم كانوا أعق وأظلما [3] [4]
(1) يعني رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرى النائم كما صرحت الروايات، والحديث رواه أحمد 1/ 242 و 283، وعبد بن حميد (710) ، والطبراني في الكبير 3/ 110 (2822) و 12/ 185 (12837) ، والحاكم 4/ 439 وإسناده قوي.
(2) "التذكرة" (2/ 391) .
(3) البيتان نُسبا إلى الحصين بن الحمام المري. انظر البداية والنهاية 8/ 214،
ومجمع الزوائد 9/ 139.
(4) "التذكرة"ص 647 - 648.