فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1621

الخضب والدعة بعد يأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس وخروج الدابة.

قالوا: ثم يخرجُ الحبشة وعليهم ذو السويقتين فيخربون مكة ويهدمون الكعبة، ثم لا تَعْمُرُ بعدها أبدًا، وهم الذين يستخرجون كنز فِرعونَ وقارون بمصر [1] .

قالوا: فيجتمع المسلمون فيقاتلونهم، فيقتلونهم ويسبونهم حتى يُباعَ الحبشيُ بعباءة [2] ، فهذا بيَّن أنَّ هدمَ الكعبة بعد الآيات كلها. تتمة.

تتمة: ورد في الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم -، قال:"حُجوا قبل أن لا تحجُّوا فوالذي خلّق الحبّة وبرأ النسمة، ليُرفعنَّ هذا البيت من بين أظهركم، حتى لا يَدري أحدُكم أين مكانه بالأمس" [3] والله أعلم.

(1) "الفتن"لأبي نعيم (1887، 1888) (2/ 672، 673) .

(2) "الفتن"لأبي نعيم (1878، 1894) (2/ 672، 674) .

(3) رواه الحاكم 1/ 449، وأبو نعيم 4/ 131، والبيهقي 4/ 340 من حديث على. قال الألباني في الضعيفة (544) : موضوع.

وروي نحوه الدارقطني 2/ 302 وأبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 76، والبيهقي 4/ 341 من حديث أبي هريرة: قال الألباني (543) : باطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت