فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
جوفها، ثم كذلك فيقولون: مَنْ أزواجك؟ فتقول: كلُّ مختالٍ فخور، فتلتقطهم بلسَانهِا، فتقذفهم في جوفها، ثم تتأخّر، ويُقضَى بين الناسِ" [1] وتقدَّم معناه، وظاهر هذا أنّ هؤلاء يلقونَ في النّارِ بغيرِ حسابٍ لأنّهم تكبَّروا على خلق الة في دارِ الدُّنيا."
وفي الحديث القدسي:"الكبرياءُ رِدائي، والعظمةُ إزاري فمَنْ نَازعني واحدًا منهما ألْقيته في النار"رواهُ الإمامُ أحمد، وأبو داود، وابنُ ماجه [2] .
وعندَ مسلم، وأبي داود، وابن ماجه:"ألقيته في جهنم" [3] وأخرجَ الحاكمُ:"الكبرياء ردائي فمن نَازعني رِدائي قَصمته"وقال: صحيح على شرطِ مسلم [4] .
وأخرجَ الإمامُ أحمد، والحاكم، وابنُ ماجه:"ما مِن رجلٍ يتعاظم في نفسِه، ويختالُ في مشيته إلاّ لَقِيَ الله، وهو عَليه غضبان" [5] .
واعلم أنّ التكبر مذموم شرعًا، وعقلًا، فأمَّا الشرع: فقدْ ذكَرنا قطرةً من بحرٍ لجي ممّا وردَ في الكبر، وفي الإشارة مَا يغني عن
(1) رواه أبو يعلى (1145) .
(2) رواه أحمد 2/ 442، وأبو داود (4090) ، وابن ماجه (4174) ، وإسحاق في مسنده (285) ، وهو عند ابن حبان (328) من حديث أبي هريرة، وهو في المختارة للضياء 10/ (248) و (286) و (287) من حديث ابن عباس.
(3) رواه مسلم (2620) ، وأبو داود (4090) ، وابن ماجه (4174) ، وأحمد 2/ 376.
(4) المستدرك 1/ 129.
(5) رواه أحمد 2/ 118، والحاكم 1/ 128، والبيهقي في الشعب 6/ 283 والمزي في التهذيب 32/ 539 من حديث ابن عمر.