فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 1621

وأما الكافر والمنافق، فينادى به على رؤسِ الأشْهَادِ: {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18]

وأخرج البيهقي [1] عن أبي موسى رَضِي اللهُ عَنْهُ قال:"يؤتى بالعبدِ يوم القيامة، فيستر ربه بينه وبين النَّاس فيرى خيرا، فيقول: قد قبلت ويرى شرًا، فيقول: قد غفرت. فيسجد عند الخير والشر، فيقول الناس: طوبى لهذا العبد الذي لم يعمل شرًا قط".

وعن أبي هريرة [2] رَضي اللهُ عَنْهُ:"ليأتين ناسٌ يومَ القيامة ودوا أنهم استكثروا من السيئت. قيل: من هم؟ قال: الذين بدل الله سيئاتهم حسنات" [3] .

وأخرج أبو نعيم [4] عن بلال بن سعد قال:"إنَّ الله يغفر الذنوب، ولكن لا يمحوها من الصّحيفة حَتَّى يوقفه عليها يوم القيامة، وإنْ تاب منها".

وأخرج الشيخان [5] عن عدي بن حاتم رَضي اللهُ عَنْهُ أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله يومَ القيامة ليس [بينه] [6] "

(1) في"البعث والنشور"حديث (54) ،"الحلية" (1/ 262) .

(2) "الدر المنثور"تفسير آية (70) الفرقان.

(3) ورد بهامش الأصل: حسنات: هذا يقتضي أنه يثبت بدل كل عقابٍ ثوابًا، وقيل في التبديل أن يوقفه لأضداد ما سلف منه.

(4) الحلية (4/ 226) .

(5) البخاري (1413) ، ومسلم (1016) ، وأحمد (4/ 256، 258، 259، 377) .

(6) ليست موجودة في (أ) وهي في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت