إليها مباشرة، كما تم تنظيمه من 1800 فصاعدا، من قسمين اثنين منفصلين. وشمل الأول بين ثمانية واثني عشر جنرالا معاونا، وهم رجال تم انتقاؤهم بشكل غير منتظم من بين العقداء الذين لفتوا انتباه الامبراطور، وحملوا بالعادة رتبة عميد أو لواء، وكانت أعمارهم بين الثلاثين والأربعين فكانوا بأوج قواهم العقلية والجسدية. وتنوعت واجباتهم كثيرا، من استطلاع البلدان الكاملة (سافاري في 1800) إلى التفاوض على الاستسلام (راب بالعام ذاته) و إلى التجسس على مقر قيادة العدو بظل هدنة (راب مرة أخرى، عشية أوسترليتز) ، ثم قيادة الخيالة أو احتياطي المدفعية بالقتال (دروو، الاوريستون) ، أو حكم مقاطعة وقيادة حامية بعيدة عن مسرح العمليات الرئيسي. ويتطلب مثل هذه المسؤوليات المعرفة العملية إضافة إلى القدرة الدبلوماسية، ومعرفة ومواهب القائد العسكري، وأخيرا لكن ليس آخرا المتانة Stamina الجسدية المجددة ويقدم الإيعاز التالي، الصادر إلى برتراند عشية حملة جينا في 1806، نموذجا لنوعه: عليك أن تغادر غدأ زمن سان کلود St
للالتقاء بي، ويترتب عليك أن تسير على الضفة اليمنى لنهر الراين وأن تقدم تقديرة و قصيرة للمنطقة المحيطة بدوسلدورف وفيسيل وكاسيل. سوف أكون في ماينز في 29
الشهر لتلقي تقريرك. فيمكن أن ترى لنفسك كم هو مهم لبدء الحملة ولتطورها أن تكون البلاد مطبوعة جيدأ في ذهنك (37) . إن هذا هو أمر نابليون عند أحسنه، موجز