الخارجية كالجو والتضاريس. ثم يجب العثور على سبل حفظ واسترجاع ونخل وتصنيف وتوزيع وعرض المعلومات، وذلك بعد تجميعها. ويجب طرح تقدير للموقف على أساس المعلومات المصنفة بهذه الطريقة. ويجب تحديد الأهداف والأساليب البديلة التحقيقها. ثم يجب اتخاذ القرار، ويجب البدء بإعداد التخطيط التفصيلي. تجب صياغة الأوامر ونقلها، والتأكد من وصولها وصحة فهمها من قبل المسلمين. وتجب مراقبة التنفيد بواسطة نظام التغذية المرتدة feed back، لتتكرر العملية كلها مجدد). >
إن تصوير عملية القيادة كدورة يبالغ في تبسيط الأمور إلى حد فشله بالإدراك أن المعلومات الوافدة هي. ذات قيمة غير متساوقة، بالممارسة: فيمكن لنسبة 99 بالمئة منها أن تختفي دون أثر، بينما نسبة 1 بالمئة المتبقية قد تفرض وقعة عميقة على العمليات - لكن لا يجيب ذلك عن السؤال هل ستظل نسبة 1 بالمئة ذات قيمة حتى في غياب 99 بالمئة المتبقية (7) ؟ إن المراحل المختلفة ليست ثابتة: ويقوم بعض المؤلفين بالتمييز بين عدد أكبر منها، بينما يكثفها البعض الآخر ضمن عدد أصغر (8) . ولا تملك المراحل حدود سهلة التوضيح، رغم الجداول المرتبة في الكتب الخاصة بإدارة الأعمال. کا پرجح أن يتم تنفيذها، ولو جزئيا، في وقت واحد وليس بالتعاقب. ويذكر أخيرة أن المراحل لا تحكمها فقط المتطلبات الموضوعية للوضع، بل أنها تفاعل وتتبادل التأثير فيما بينها، بحيث يمكن للمعتقدات التي تكمن خلف التفسيرات (مثلا) أن تحدد طريقة تجميع وتصنيف المعلومات. لكن يظل هذا الوصف يقدم صورة نظرية جيدة حول طبيعة القيادة وماهيتها.
تتمثل طريقة لافتة للنظر إلى وظائف القيادة بمحاولة تحليل خصائص النظام القيادي المثالية الخيالي، وهي طريقة تتيح الإسقاط عودة إلى الواقع مثلما استنتجت نظرية نيوتون الميكانيكية حركة الأجسام الفعلية من حركة الأجسام الخيالية المتحركة على خطوط مستقيمة (غير موجودة في فراغ(غير موجود) بسرعة ثابتة (غير كائنة) . فيترتب النظام قيادي مثالي، إذن، أن يقدر على تجميع المعلومات بدقة وتواصل وشمولية وانتقائية وسرعة، ويجب تطوير الوسائل الموثوقة لتمييز الصحيح من الكذب، ذات الصلة من غير المتصل، وذات التأثير من غير المؤثر. ويجدر أن تكون العروض واضحة وتفصيلية وشاملة. كما يجب أن يتناسب القالب الذهني، الفردي أو الجماعي، الذي يدخل في إطار تحليل المعلومات وتحويلها إلى تقدير للموقف، مع