فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 42

وبناء على ماسبق، يتحدد جنس القصة القصيرة جدا في مجموعة من المقاييس التجنيسية الدلالية والتركيبية والمعمارية والسردية والفضائية والتقبلية والبلاغية والأسلوبية والموازية، مثل: مقياس القصر، ومقياس الترقيم، ومقياس التنوع الفضائي، ومقياس القصصية أو الحكائية، ومقياس التركيز، ومقياس التنكير على مستوى تسمية الشخصيات، ومقياس التنكيت والتلغيز، ومقياس الاقتضاب، ومقياس التكثيف، ومقياس الإضمار والحذف، ومقياس الاشتباك، ومقياس المفاجأة، ومقياس الإدهاش، ومقياس الجملة البسيطة، ومقياس التراكب، ومقياس الفعلية، ومقياس التتابع، ومقياس التسريع، ومقياس التناغم الداخلي، ومقياس البداية والجسد والقفلة، ومقياس التركيب الحدثي، ومقياس الصورة الومضة، ومقياس المفارقة، ومقياس السخرية، ومقياس العنونة، ومقياس الانفتاح الأجناسي، ومقياس التفاعل، ومقياس التناص، ومقياس الانزياح، ومقياس الترميز، ومقياس الأنسنة والتشخيص، ومقياس الفانطازيا، ومقياس التلميح، ومقياس الغموض، ومقياس الإيحاء، ومقياس التجريد، ومقياس الأسلبة، ومقياس الالتفات، ومقياس التنضيد، ومقياس التهجين، ومقياس الالتفات، ومقياس التشخيص الذاتي والموضوعي والميتاسردي ...

المطلب السادس عشر: قانون التقسيم

خضعت الأجناس الأدبية للتقسيم إلى أنواع وأنماط. بمعنى أن تقسيم الجنس الأدبي يتم بشكل متدرج من أعلى قاعدة الهرم إلى أسفله، بالانتقال من الأجناس النبيلة إلى الأجناس السوقية. ومن ثم، تتعدد التقسيمات بشكل يصعب حصر كل الأجناس الأدبية.

وللتمثيل، فقد تفرعت عن الشعر الغنائي والملحمة والدراما أصناف وأنواع كثيرة من الصعب استقصاؤها وحصرها في أشكال ثابتة ومعينة. وفي هذا الصدد، يقول عبد الفتاح كليطو:"مسألة الأنواع تذكر بمسألة الصور البلاغية. هل يمكنك أن تتكلم عن الأنواع دون أن تلجأ إلى التقسيم؟ ثم هل للأنواع عدد يمكن حصره؟ قل الشيء نفسه عن الصور والمحسنات التي تكاثر عددها مع مرور الزمن في المصنفات البلاغية. ولكن الشره الاستيعابي والتقسيمي لم يتعرض للأنواع كما تعرض للصور البلاغية. ومرد ذلك لكون القدماء يميزون بين الأنواع النبيلة والأنواع السوقية، فلا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت