"المقصود بالتعليم بالحدث: أن يبن المعلم لتلاميذه الصواب عند حدوث خطأ منهم، وهذا يحتاج إلى:"
-قوة ملاحظة المعلم وقدرته على تصحيح الخطأ بحكمة ورفق
-المحافظة على شعور من أمامهم وبحيث نجد ذكاء المعلم في التعريض وقال فما بال عامل"أو أن فلانا".
أو أي لفظ يبين عدم التصريح، لأن النصيحة على الملأ فضيحة - وحتى لا ينفر من النصيحة وتأسيا بالقرآن. فكثير ما وقع الصحابة في خطأ وينزل القرآن مصححا كما حدث في أحد الخ.
• بيان الدرس والعبرة للآخرين.
بوب البخاري بابًا أسماه: من سئل علما وهو مشتغل في حديثه، فأتم حديثه، ثم أجاب السائل.
عن أبي هريرة رضي اله عنه قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم، جاءه أعرابي: فقال: متى الساعة؟ فمضى رسول صلى الله عليه وسلم يحدث، فقال بعض القوم: سمع ما قال، فكره ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه قال: أين أراه السائل عن الساعة؟
قال: ها أنا يا رسول الله، قال: فإذا ضيعت الأمانة، فانتظر الساعة.
قال: كيف إضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله، فانتظر الساعة" [1] "
الفوائد التربوية
• أن المعلم إذا اعترضه طالب بسؤال أثناء الشرح عليه أن يكمل الشرح ولا يشوش على الطلاب ثم بعد ذلك يجيب على السائل.
• على الطالب التهذيب والتأدب مع المعلم، واختيار الوقت المناسب للسؤال.
• استخدام الأسلوب الحواري وهو سؤال وجواب.
• على الطالب الاستفسار عما أشكل عليه من الدرس.
• توجيه المعلم طلابه للفهم الصحيح.
• تقريب المعلم الإجابة للطالب.
(1) البخاري (57)