الصفحة 27 من 37

عن زيد بن ثابت قال: كنت أكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان إذا نزل عليه الوحي أخذته برحاء شديدة، وعرق عرقًا شديدًا مثل الجمان، ثم سرى عنه فكنت أدخل بقطعة الكتف أو كسرة فأكتب وهو يملي علي، فما أفرغ حتى تكاد رجلي تنكسر من ثقل القرآن حتى أقول: لا أمش على رجلي أبدًا، فإذا فرغت قال: أقرأ فأقرأه فإن كان فيه سقط أقامة ثم أخرج به إلى الناس [1]

الفوائد التربوية

• دقة المعلم في الإملاء والمراجعة بعد انتهاء الدرس.

• حرص الطالب على درس العلم.

• تبليغ العلم في التو والساعة بعد العلم بصحته والإجازة من المعلم.

• هيبة المعلم للعلم، واحترامه له، والوجل وهو يتلقاه.

عن فضالة بن عبيد: أنه كان إذا أتاه أصحابه قال: تدارسوا وأبشروا وزيدوا زادكم الله خيرًا، وأحبكم وأحب من يحبكم، ردوا علينا المسائل، فإن أجر آخرها كأجر أولها، واخلطوا حديثكم بالاستغفار" [2] "

الفوائد التربوية

• حث المعلم وخوفه على الطلبة من النسيان؛ فأمرهم بالمذاكرة والمحافظة على المدارسة.

• دعوة المعلم لطلابه بالخير والمحبة.

• طلب المعلم من طلابه أن يسألوه.

• طمأنة المعلم تلاميذه بضمان الأجر وأنه لا يذهب سُدى.

• طلب المعلم من تلاميذه أن يستغفروا الله في حديثهم وذلك تأسيا بقوله تعالى.

"واتقوا الله ويعلمكم الله"البقرة 282

(1) قال الهيثمي في"المجمع"1/ 152: رواه الطبراني في"الأوسط"ورجاله موثقون.

(2) قال الهيثمي في"المجمع"1/ 161: رواه الطبراني ورجاله موثقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت