قال صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا"
فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم ولهم خنين""
الفوائد التربوية
قال الأستاذ عبد الرحمن النحلاوي في"أصول التربية"
• إيقاظ عواطف ربانية كانت قد ربيت في نفس الناشئين بطريق الحوار، أو العمل والعبادة والممارسة أو غير ذلك، كعاطفة الخضوع لله، والخوف من عذابه؛ أو الرغبة في جنته، وكذلك يربي الوعظ هذه العواطف وينميها وقد ينشئها من جديد.
• الاعتماد على التفكير الرباني السليم الذي كان الموعوظ قد ربى عليه، وهو التصور السليم للحياة الدنيا والآخرة. ودور الإنسان أو وظيفته في هذا الكون، ونعم الله وأنه خلق الكون والموت والحياة.
• الاعتماد على الجماعة المؤمنة فالمجتمع الصالح يوجد جوًا يكون الوعظ فيه أشد تأثيرا، وأبلغ في النفوس، لذلك جاءت معظم المواعظ القرآنية، والنبوية بصيغة الجماعة (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها)
وكالحديث"وعظنا رسول الله موعظة بليغة "
• تزكية النفس وتطهيرها، وهو من الأهداف الكبرى للتربية الإسلامية، وبتحقيق يسمو المجتمع، ويبتعد عن المنكرات وعن الفحشاء، فلا يبغي أحد على أحد
• والقرآن كله مواعظ للمتقين.
24 -جواب الحكيم: -
بوب البخاري له بقوله: من أجاب السائل بأكثر مما سأله.
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن رجلًا سأله ما يلبس المحرم؟
فقال:"لا يلبس القميص، ولا العمامة، ولا السراويل، ولا البرنس ولا ثوبا مسه الورس أو الزعفران؛ فإن لم يجد النعلين فليلبس الخفين، وليقطعهما، حتى يكونا تحت الكعبين" [1]
(1) البخاري (131)