وكانوا يرتجزون:
نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا
ولو اكتفى صلى الله عليه وسلم بالإشراف العام، وإعطاء الأوامر لم يكن ذلك منه صلى الله عليه وسلم منكرًا، ولكنه شاركهم بنفسه مبالغة في تنشيطهم للعمل، وطمعا في ثواب الملك الوهاب، وحتى يتعلم الدعاة والمربون في كل زمان ومكان، أن يجمعوا بين الأمر بالمعروف والعمل به، والنهي عن المنكر والانتهاء عنه، ولا يكونوا مثل بني إسرائيل الذين عاتبهم الله عز وجل (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ) *
ـ فتمثل الأركان في نفسه أو التزامه بها هو أقصر الطرق وأفضلها؛ لتربية طلابه على تلك الأركان.
ـ كما أن عليه أن يهتم مع طلابه بدراسة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، واستخراج المعاني وتطبيقها بشكل عملي على الأركان، الرسول قدوتنا. يقول الله تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة .. )
• أن يقصد المربي إلى تعليم طلابه بأفعاله وأن يلفت نظرهم إلى الاقتداء به
• المعلم إذا تكلف الاستقامة والورع لا يقصد الرياء والسمعة وإنما يقصد تعليم من يقتدي به وينظر إليه.
• إذا نصح نصيحة كان أحرص الناس على العمل بها.
• وإذا نفر خصلة سيئة كان أبعد الناس عنها
• وقال الشيخ ناصح علوان في"فن تربية الأولاد"
• لابد من قدوة صالحة لنجاح التربية ونشر الفكرة.
• ولابد من مثل أعلى ترنوا إليه الأعين، وتنجذب لجماله النفوس.
• ولابد من أخلاق فاضلة، يستمد المجتمع فيها الخير وتترك في الجيل أفضل الأثر.
• ومن هنا كان حرص النبي صلى الله عليه وسلم على أن يظهر المربي أمام من يقوم على تربية، بمظهر القدوة الصالحة في كل شيء حتى يشب المولد منذ نشأته على الخير، ويتخلص منذ نعومة أظفاره على الصفات الفاضلة النبيلة.