• احترام المحاور: فمن سبك فسامحه وقل: سلاما.
• سالم بن عبد الله بن عمر العالم الكبير زاحمه في الطواف فنظر إليه الرجل، فقال لسالم: أنت رجل سوء، قال: ما عرفني إلا أنت.
• اختيار المكان المناسب للحوار.
• وما أحوجنا إلى الحوار، لأنه طريق الفهم وسبيل النجاح وبوابة الاتفاق [1]
أقول: الحوار لا الجدل العقيم.
فشعارنا قول الحبيب:"أنا زعيم قوم بربض الجنة لمن ترك الجدال ولو كان محقًا"
وقال الإمام: لا تجادل فإن المراء لا يأت بخير
• عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنما مثلي ومثل أمتي: كمثل رجل استوقد نارا فجعلت الذباب والفراش يقعن فيها وأنا أخذ بحجزكم وانتم تقحمون فيها" [2]
• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيئه، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل المنافق مثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد" [3]
الفوائد التربوية
"قدرة النبي صلى الله عليه وسلم في غرس هذه المعاني عن طريق ضرب المثل الذي يوضح الصورة، ويجليها، فما من أحد يستمع لهذا المثل إلا ويقتنع" [4]
1 -توضيح المثل بأشياء مادية يحسها الطالب لتقريب الصورة لفهمه.
2 -العناية بروحانيات ووجدانيات الطالب.
3 -تقريب المعنى إلى الإفهام.
(1) "أدب الحوار": د / عائض القرني: مؤسسة الريان ط 1 سنة 1425 هـ - 2004 م
(2) البخاري 3426، ومسلم 2284
(3) مسلم 2809
(4) الوسائل التربوية في السنة النبوية: د/ وجيه الشيمي مكتبة الغزالي ط 1: 1425 - 2004