الصفحة 6 من 37

• احترام المحاور: فمن سبك فسامحه وقل: سلاما.

• سالم بن عبد الله بن عمر العالم الكبير زاحمه في الطواف فنظر إليه الرجل، فقال لسالم: أنت رجل سوء، قال: ما عرفني إلا أنت.

• اختيار المكان المناسب للحوار.

• وما أحوجنا إلى الحوار، لأنه طريق الفهم وسبيل النجاح وبوابة الاتفاق [1]

أقول: الحوار لا الجدل العقيم.

فشعارنا قول الحبيب:"أنا زعيم قوم بربض الجنة لمن ترك الجدال ولو كان محقًا"

وقال الإمام: لا تجادل فإن المراء لا يأت بخير

3 -التعليم بالمثل: -

• عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"إنما مثلي ومثل أمتي: كمثل رجل استوقد نارا فجعلت الذباب والفراش يقعن فيها وأنا أخذ بحجزكم وانتم تقحمون فيها" [2]

• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيئه، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل المنافق مثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد" [3]

الفوائد التربوية

"قدرة النبي صلى الله عليه وسلم في غرس هذه المعاني عن طريق ضرب المثل الذي يوضح الصورة، ويجليها، فما من أحد يستمع لهذا المثل إلا ويقتنع" [4]

1 -توضيح المثل بأشياء مادية يحسها الطالب لتقريب الصورة لفهمه.

2 -العناية بروحانيات ووجدانيات الطالب.

3 -تقريب المعنى إلى الإفهام.

(1) "أدب الحوار": د / عائض القرني: مؤسسة الريان ط 1 سنة 1425 هـ - 2004 م

(2) البخاري 3426، ومسلم 2284

(3) مسلم 2809

(4) الوسائل التربوية في السنة النبوية: د/ وجيه الشيمي مكتبة الغزالي ط 1: 1425 - 2004

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت