عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رجل: يا رسول الله لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبًا من يومئذ فقال:
"أيها الناس إنكم منفرون، فمن صلى بالناس فليخفف، فإن فيهم المريض والضعيف وذو الحاجة"
الفوائد التربوية
قال الحافظ في"الفتح":
المعلم في صورة المنذر فمن شأنه أن يكون في صورة الغضبان؛ لأن التعليم يقتضي تكلف الانزعاج، فإذا أنكر على من يتعلم منه سوء فهمه ونحوه لابد من بيان ذلك، لأنه قد يكون أدعى للقبول منه وليس ذلك لازما في حق كل أحد، بل يختلف باختلاف أحوال المعلمين" [1] "
• رحمة المعلم بالطلاب والرفق بهم
• مراعاة الفروق الفردية.
• عناية المعلم بالطلاب والتعرف على مشاكلهم وظروفهم.
• غضب المعلم أحيانًا في الدرس من أجل تقويم سلوك أو تنفير عن خلق.
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من حوسب عذب"
قالت عائشة: فقلت: أوليس يقول الله تعالي: (فسوف يحاسب حسابا يسريا)
قالت: فقال:"إنما ذلك العرض، ولكن من نوقش الحساب يهلك" [2]
(1) فتح الباري"1/ 322"
(2) البخاري