الصفحة 10 من 37

• التأكيد وتقرير المعنى في النفس. تأسيسا بمنهج العزيز الرحيم في كتابه الكريم (كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون) ، (فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا)

• قدرة المعلم وامتلاكه ناحية الكلام وتمكنه من أساليب اللغة وطرائق الكلام [1]

• يقول الدكتور الصلابي: لاحظنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كرر خطبه، فقد خطب في عرفة، وفي منى مرتين، كما كرر معاني بعض هذه الخطب، فعلى الدعاة أن يقتدوا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فيكرروا خطبهم، ويكرروا بعض معانيها التي يرون حاجة لتكرراها، حتى يستوعبها السامعون ويحفظوها لأن القصد من خطب الخطيب إفادة السامعين بم يقول فإذا كانت الفائدة لا تحصل أو تتم إلا بتكرار الخطب من حيث عددها، أو بتكرارها من تكرار معانيها، فليكررها الداعية، ولا يكون حرصه على أن يأتي بجديد في خطبة ما دام يرى الحاجة في ترسيخ معان معينة في أذهان السامعين.

إن الداعية همه لأن يفيد السامعين وليس همه أن يظهر براعته في الخطب وفي نبوغ معانيها دون نظر ولا اعتبار إلى ما يحتاجه السامعون، ودون اعتبار لفهمهم هذه المعاني واستيعابهم لها.

عن عروة عن أبي حميد الساعدي قال: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا من الأسد يقال له: ابن اللتبية.

قال عمرو وابن أبي عمر على الصدقة، فلما قدم قال:

هذا لكم وهذا لي، أهدي لي، قال: فقام رسول الله عليه وسلم على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال:

"ما بال عامل أبعثه فيقول: هذا لكم وهذا أهدي لي: أفلا قعد في بيت أبيه أو في بيت أمه حتى ينظر أيهدى إليه أم لا،"

والذي نفس محمد بيده لا ينال أحد منكم منها شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه بعير له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتيه إبطيه ثم قال: اللهم هل بلغت مرتين [2]

الفوائد التربوية

(1) "الوسائل التربوية"صـ 134

(2) مسلم (1832)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت