• السلامة من التناقض.
• الحجة لا تكون هي الدعوى.
البعض من الناس يجعل دعواه حجة، ويقول: ما دام أني قلت هذا القول، فقولي هذا حجة ودليل، ويزكي نفسه، وبعضهم يحسب قوته بطول عمره ويقول: ستون سنة وأنا إمام مسجد، ألا تطيعوني؟ وبعضهم يقول: ألفت أربعين كتابا، وشهد لي فلان وفلان، ودائما الحق معي والحمد لله.
فهذا ليس صحيحًا وليس الإنسان نبيا معصوما.
• الاتفاق على المسلمات: فالأصول لا يناقش فيها ولا يحاور، عندنا ثوابت في الملة فلا ينبغي أن نضيع أوقاتنا بالجلوس لمناقشة الأصول الثابتة، كالعقيدة والفرائض الخ.
فمن أراد أن يحاور فليحاور في مسائل تقبل الخلاف والجدل.
• أن يكون المحاور أهلا للحوار.
فلا تأتي برجل مشهور عنه الجهل والنزق والطيش وتحاوره.
وأعرض عن سب الكريم ادخاره وأعرض عن شتم اللئيم تكرما.
• نسبة القرب والبعد من الحق
في مسائل الخلاف لا تطلب مائة في المائة وكن متوسطا في اختلافك مع خصمك، فإذا رفض يبقى كل على رأيه في المسائل التي تقبل الخلاف.
يقول الشافعي لبعض من حاوره في مسألة اختلفوا فيها:
• أليس من الحق أن نبقى إخوة ولو اختلفنا في مسألة؟
قالوا بلى، قال: فنحن أخوة.
• التسليم بالنتائج: قال صلى الله عليه وسلم: الكبر بطر الحق وغمط الناس"مسلم"
• المحاورة بالحسنى: قال أبو حامد الغزالي:
أن تحاوره فلا تتعرض لشخصه، ولا لنسبه وحسبه وأخلاقه، إنما تحاوره على القضية، لأن بعض الناس يترك الكلام ويتهجم على خصمه المحاور أمامه.
فيقول: قليل أدب وبخيل، وليس لهذا علاقة بالمسألة.
• الإنصاف في الوقت.
• حسن الإنصات
وتراه يصغي للحديث بقبله وبلبه ولعله أدرى به.
يقول أحد السلف: والله إني كنت أنصت للحديث وقد سمعته عشرات المرات كأنني سمعته لأول مرة.