واللاحق، وقد يكون هناك صلة محرمية نسب أو سبب مباح كالرضاعة ومثلها تخفى على المتأخرين وقد خفي نوع الصلة بين أم حرام ك والنبي وهو النبي ^ فكيف بمن دونه. وأسماء بنت عميس ك لها أخوات كثر مما يقوي الاحتمال ففي ترجمتها من الإصابة: (أخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم أو لأب وأم يقال: إن عدتهن تسع. وقيل عشر لأم وست لأم وأب) .
ثم هل تعارض نصوص الكتاب والسنة بالحكايات؟! اللهم لا. وقد آلت هذه الطريقة بالصوفية إلى الانحراف عن جادة التوحيد نسأل الله العافية.
الشبهة التاسعة عشرة: تعلق بعضهم بما روي مرفوعًا"إحرام الرجل في رأسه، وإحرام المرأة في وجهها÷ قالوا: الحديث دال على وجوب كشف الوجه كما يدل على وجوب كشفه أيضًا نهيه ^ المرأة أن تنتقب، وأن تلبس القفازين في حال الإحرام."
الجواب: حديث:"إحرام الرجل ... إلخ÷ لا أصل له، وأما نهي"
النبي ^ المرأة عن النقاب والقفازين فالنهي خاص بهما دون غيرهما