فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 232

الخمار يسدل من الرأس إلى الجيب.

2 -أثير الشك حول صحة الحديث؛ للكلام في هشام بن عمار من جهة تغيره وحديثه هذا من روايته بعد أن كبر فصار يتلقن.

3 -على تقدير أن زينب كانت كاشفة عن وجهها، فمحمول على ما قبل نزول آية الحجاب، بل إن السياق يشير إلى أن الحكاية حدثت قبل الهجرة، ويقويه أن زينب ماتت قبل حجة الوداع، وأن ابن عساكر رواه ونقل عن أبي زرعة أنه قال: هذان الحديثان صحيحان. يعني هذا، وحديث منيب بن مدرك بن منيب عن أبيه عن جده. ا# [1] .

قال ابن الأثير: منيب بن مدرك بن منيب، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله ^ في الجاهلية يقول:"قولوا لا إله إلا الله تفلحوا÷ فمنهم من تفل في وجهه وذكر نحو حديث الغامدي وفيه إقبال زينب إلا أنه لم يذكر الكشف ولا التخمير، قال: أخرجه الثلاثة، وقد أخرجوا هذا الحديث في مدرك بن الحارث الأزدي وقد تقدم، وذكر حديث"

(1) ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق 11/ 407.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت