الجواب: حديث ابن عباس هذا، وحديث عائشة"يا أسْمَاءُ إنَّ الْمَرْأةَ إذَا بَلَغَتِ المَحِيضَ÷ وحديث جابر المذكور فيه"سفعاء الخدين÷ وتفسير ابن عباس لـ {? ? ? ?ں+} أنفس أدلتهم وأقوى ما في جعبتهم، ومع ذلك غير منتنهضة على الاستقلال فعلى فرض تسويغ الاستدلال بها، لا تصلح أن تكون حجة كافية يلزم القول بها، علمًا أن الجواب عنها في غاية السهولة.
أما ما عداها من الأدلة فلا يصلح الاستدلال بها أصلًا، وإنما أوردها من أوردها تكثرًا كما يتكثر المفلس برقم العملة الرخيصة التي لا تساوي شيئًا، بل إن الاستكثار بمثل هذه الأدلة فضيحة والإدلاء بها لا تزيد الحجة إلا وهنًا، وأهل التحقيق والتدقيق من العلماء لم يلتفتوا إلى معظمها؛ لعلمهم أنها لا تصلح للاستدلال ومنهم طويل النفس الحافظ أبو الحسن بن القطان في كتابه (النظر في أحكام النظر) على توسعه فيه /.
وحديث ابن عباس المتقدم يجاب عنه من وجوه:
1 -ليس هناك تصريح بأن الخثعمية كانت كاشفة عن وجهها في شيء